”تكافل وكرامة مارس 2026: تفاصيل الزيادة وأماكن الصرف المتاحة”
تتجه أنظار ملايين من الأسر المصرية المستفيدة من برنامج تكافل وكرامة إلى الموعد المرتقب لصرف مستحقاتهم عن شهر مارس 2026، حيث يعد هذا البرنامج من أبرز برامج الحماية الاجتماعية التي أطلقتها الحكومة المصرية، ويستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية وتخفيف العبء المعيشي عنهم.
موعد صرف مستحقات تكافل وكرامة لشهر مارس 2026
أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي، بقيادة الدكتورة مايا مرسي، عن بدء صرف مستحقات برنامج تكافل وكرامة لشهر مارس 2026 اعتبارًا من يوم الأحد 15 مارس 2026. ويستفيد من هذا الصرف ما يقرب من 4.7 مليون أسرة، تمثل 18 مليون مواطنًا تقريبًا، حيث يتم تقديم دعم نقدي مباشر لتلك الأسر لضمان توفير الاحتياجات الأساسية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
زيادة الدعم بنسبة 25%: خطوة نحو تحسين المستوى المعيشي
أوضحت وزارة التضامن الاجتماعي أن مستحقات برنامج تكافل وكرامة قد شهدت زيادة بنسبة 25% على المبالغ السابقة، وهي الزيادة التي دخلت حيز التنفيذ بداية من أبريل 2025، وستكون دائمة في جميع الأشهر المقبلة. هذه الزيادة تهدف إلى تحسين الحياة المعيشية للأسر المستفيدة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، حيث أصبحت الزيادة جزءًا من الموازنة السنوية التي تبلغ 54 مليار جنيه.
منافذ صرف مستحقات تكافل وكرامة لشهر مارس 2026
لتسهيل صرف المستحقات على الأسر المستفيدة، وفرت وزارة التضامن الاجتماعي مجموعة متنوعة من منافذ صرف مستحقات تكافل وكرامة، تشمل:
-
مكاتب البريد المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية.
-
ماكينات الصراف الآلي (ATM) المتوفرة في البنوك.
-
المحافظ الإلكترونية الخاصة بشركات الدفع المختلفة.
-
منافذ صرف كارت ميزة البنكي المنتشرة في الأسواق والمراكز التجارية.
التواصل مع وزارة التضامن الاجتماعي للاستفسار والشكاوى
في إطار تحسين خدمة العملاء و الاستجابة السريعة، أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي خطًا ساخنًا للتواصل مع المواطنين، بالإضافة إلى البريد الإلكتروني المخصص لتقديم الشكاوى والاستفسارات. يمكن للمستفيدين الاتصال على الخط الساخن 19680 أو إرسال رسائل بريدية عبر [email protected].
أهداف برنامج تكافل وكرامة
يسعى برنامج تكافل وكرامة إلى تحقيق العدالة الاجتماعية من خلال تقديم الدعم المالي للأسر الأكثر احتياجًا، وهي الأسر الفقيرة، الأرامل، ذوي الإعاقة، والشيوخ. يهدف البرنامج إلى تخفيف الأعباء الاقتصادية و دعم الفئات الضعيفة التي قد تكون متأثرة بالظروف المعيشية الصعبة.
